قبل ما يكون الصيف العجمى و الساحل الشمالى, كان هو سيدى بشر و بس. كنا يا دوب نخلص الأمتحانات و تانى يوم نحضر الشنط عشان نسافر. ايام متتنسيش فكراها بكل تفاصيلها الصغيرة, كنا دايما نسافر بعد الساعة 1 عشان الجو بيبقى حلو و كمان عشان نوصل عالفجر و نشوف الشروق عالكورنيش. مش ناسية اصرارى على انى اكل فطير من واحة عمر, ولا حتى الأستعدادات قبل الدخول عالملاحات عشان الريحة الرهيبة, ولا الصيادين و هما واقفين بيستعدوا عشان يبتدوا يوم جديد, ولا الناس و هي بتجرى الصبح بدري أوى…
السوبر ماركت فاتحة, بتاع الخضار شغال…عادى يعنى 5 الصبح أو بعد الظهر مفيش فرق أكتر من ان الدنيا بتكون زحمه شويه
عمارة كبيرة على البحر على طول, الدور شقتين, و غالبا مش فيها سكان كتير..عالسلم أدام الشقة شباك صغير كل اللي تشوفه منه بحر و سما و بس….صعب أعد الساعات اللى وقفت فيها فى الشباك ده…كنت أفوق علي صوت جدتى او ماما و هما بيقولوا أدخلى يا نوري عيب كده, ما عندك البلكونة كلها
)) كنت بضحك و أقولهم بس هنا مفيش شارع و عربيات ولا ناس يبوظوا المنظر:)
اليوم عادة كان بيبتدي بدرى اوي، سامية تصحي تحضر الفطار وجدتى تقوم و تشرف بنفسها على أكل البنات (أنا و
أختي) عشان كانت الأجازة هى فرصتها الوحيدة انها تطمن على نوعية الأكل بتاعنا
نجهز حاجتنا و ننزل جرى… كنا بننزل البحر الصبح بدري يا اما في عايدة يا اما في فينيسيا, الأتنين كانوا فى المنتزه…الأكتر كان عايدة بس لما كنت بزرجن كانوا بيضطروا يغيروا عشان اليوم ميتقلبش
) نرجع عالساعه 12 أو 1 الضهر، عالحمامات و نغير و كدة , بعدين قعدة شاي بلبن عائلية (عيلتنا مشهورة بحاجتين: الشاى بلبن و الدماغ الناشفة) بعدين ننام شويه و نصحي يكون الغدا جاهز….ناكل ونظبط نفسنا و ننزل، ممكن المعمورة، ممكن وسط البلد، أو مسرحية فى السلام…أو تمشية عالبحر…و دى بقي كانت أكتر حاجة بحب أعملها…
ننزل على بلاج سيدى بشر و نمشى لحد ما نتعب..غالبا كنا بنوصل لبعد بير مسعود بشوية…كنت بتسمر أدام بير مسعود عشان اشوف الناس و هما بينطوا و يطلعوا من البحر الناحية التانية..بعد ما ينطوا كنت ابص جوا البير… ياه الدنيا ضلمه أوي، و أسأل نفسي، طب هما مش خايفين…و مرة واحدة موجة صغيرة تخبطنى في وشى والناس تصقف جامد عشان البطل المغوار اللي طلع من البحر بعد ما نط فى البير، أصقف معاهم بعدين نمشي..كان في واحد بتاع غزل البنات “كنت ببقي هموت عليه..بس للأسف كان من الممنوعات” .ممكن بأة و أحنا مرو حين نعدي عالناحية التانية نجيب فطير من عند جاد ونعدي تانى، نطلع على مكان كدة فيه صخر كتير، نختار واحدة نقعد ناكل عليها، حوالينا كباين مهجورة كتير، مخيفة ساعات، بس جميلة أوي
)
أخر صيف كان لينا هناك يمكن عدي عليه أكتر من 15 سنه…شقتنا في سيدي بشر لسه موجودة زى ما هي…بس كل حاجة حواليها اتغيرت..بحب أروحها بس فى الشتاء عشان بحس انها ممكن تكون اقرب للأسكندرية بتاعة زمان اللى فى دماغى






Beautiful memories ya Nermeen..
Ana sa7ee7 ba7eb Eskendereya f gamee3 a7walha..bas ana “Ba3sha2ha” fel shetta..ba7es feeh b 7aga w bashem feeha ree7a la ba7esaha wla bashemaha f 2ay 7etta tanya..
Tell me about it ya Nour…Alex in winter….wooooh…it is something else….I never managed to know what I really feel then….it is a blast
Indeed,
)
I live in sidi bishr..
Begad
) in general I envy everyone who lives in Alexandria…it is amazing
Why it’s been 15 years since you spent summer here??
15 years not in this apartment..but we go 3ala tool.can’t spend 15 years away from Alex…mayenfa3sh khales
قلبك كشكول كبير مليان فن وادب وثقافة وذكريات جميلة وكمان حب ودموع ز نفسي اقلب فيه علي اقل من مهلي واتملي كل حرف قيه وكل صورة وفي الاخر احضنه
كلامك كلو حنين ، وأنا أحب الحديث اللي من هذا النوع ، نفسي دلوقتي أروح سيدي بشر وأوقف في نفس المكان( شباك السلم) وأتمشى لحد بير مسعود وأكل فطير ، يااااااه 15 سنة ، ده عمر بحاله
ميرسي يا شباب علي الكلام الحلو…
)
ميمو: تصدق و انا كمان نفسي اعمل كده
عموما هى دى فعلا اسكندرية زمان بس دلوقتى مبقتش كده خالص
هى كده فعلا فى الشتا وامتع اكتر
انا من اسكندرية ومن سيدى بشر وكل يوم اطلع البعد الفجر اجرى على البحر
كان احلى حاجة الاول لما كنا بنلعب كورة وكان الشاظىء زمان اكبر قبل ما يكبرو الاسفلت وياخدوا منه
كنت احب العب فى ميامى وكان عند المراكب فى اخر الشاطىء قدام الجزيرة علطول
وبعد ما نخلص كورة ننزل المياه واحتمال كبير تكون الدنيا بتشتى اصلا واحنا فى المياه
واحلى حاجة ان الواحد مكانش بيبقى حاسس بنصه اللى تحت وهو فى المياه بس كنا بنطلع مبسوطين
وكان البحر بيبقى فاضى مافيهوش غيرنا انا واصحابى
كان بيبقى عددنا كتير اوى
وطبعا كان ايام الدراسة والتزويغ من المدرسة
مكناش بنزوغ واحد او 2 او 10 كان الفصل كله بيزوغ
ونعمل دورات على البحر وحكام ومشجعين اللى له فى الكورة واللى مالهوش كان بييجى
بس كانت دنيا تانية
ولما تروح البحر بالليل بتلاقيه احلى واحلى
كله اتنينات اتنينات
وكان خالد بن الوليد شغال صيف شتى
نفسى ارجع زى زمان واعيش زى ماكنت ايش
اما بالنسبة لبير مسعود فسيبك بقى من اللى بيحصل فى الصيف من الناس الكتير واللى بينطو واللى بيتفرجوا
شىء تانى احلى انك تكون لوحدك فى بير مسعود وقاعد على السخور ومحدش معاك ولا جنبك وعايش فى خيالك وبتبص على المياه ولابس الجاكيت الجيلد او السويتر والدنيا زى التلج وانت مش حاسس ووبتتفرج على الموج وهو بيخبط فى بعضه
او انك تبقى قاعد فى ميامى تحت اى مظلة من المظلات اللى موجودة على الكورنيش ومستخبى من الشتا الفظيع اللى مش عارف هو جايلك من اليمين ولا الشمال وبتتفرج على الجزيرة وهى بتتغسل
احلى ايام عمرى
اولا. .عايزين كلام من ده كتير يفكرنا باحلي ايام في حياتنا..ايام الصيف في الاسكندرية.
ثانيا..الله يسامحه اللي شال الكباين..يمكن انت شوفتيها وهي مقفولة..انا اكبر منك شويه وحضرتها.لما كانت مأهولة..ومش اي ناس..كانت ناس شيك ومحترمة.
ثالثا بقي..خليكي جدعة وشوف لنا شوية صور للاماكن دي..لاحسن مش عارف الصور اللي عندنا راحت فين.
وكفاية كدة مش هاتقل اكتر من كده. وشكرا